“على حَرْف”..
يوليو 25, 2010 في الساعة 12:51 pm |في قسم عام, لغة, ملح ونوادر, فوائد | لاتوجد تعليقاتحدَّث أبو عمرو الزاهد قال:
دلك أحد المرائين جبهته بثوم وأبقاه عليها، وعصبه ونام ليُصبح بها أثر كأثر السجود، فانحرفت العصابة إلى صدغه، فأثر الثوم عليه. فسأله ابن له: ما هذا يا أبتاه؟! قال: يا بنيّ، أصبح أبوك ممَّن يعبد الله على حرف!
وهو مأخوذ من قوله تعالى: “ومن الناس من يعبدُ الله على حرفٍ فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فِتنةٌ انقلب على وجهه…”
سياسة!
يوليو 8, 2010 في الساعة 12:57 pm |في قسم عام, ملح ونوادر | لاتوجد تعليقاتإذا قالوا لك إنَّ الجمل يطير..
فقل لهم: إن الله على كل شيءٍ قدير..
لغز في الشمَّام
يونيو 6, 2010 في الساعة 12:47 pm |في قسم عام, رقائق, لغة, ملح ونوادر | لاتوجد تعليقاترُبَّ صفراء أتتنا وهي في أحسن حُلَّة
تعتريها صُفرةٌ في لونها من غير عِلَّة
حُلوةُ الريق حلال دَمُها في كُلِّ ملّة
نصفها بدرٌ، وإن قَسَّمتها فهي أهِلَّة
أبو دلامة
أبريل 1, 2010 في الساعة 1:12 pm |في قسم ملح ونوادر, تراجم | لاتوجد تعليقاتهو زيد بن الجون، الشاعر الماجن، أحد الظرفاء، أصله من الكوفة وأقام ببغداد وحظي عند المنصور لأنه كان يضحكه وينشده الأشعار ويمدحه.
دخل يوما على المهدي يهنئه بقدومه من سفره وأنشده:
إني حلفت لئن رأيتك سالما * بقرى العراق وأنت ذو وفر
لتصلين على النبي محمد * ولتملأن دراهما حجري
فقال المهدي: أما الأول فنعم، نصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلَّم ، وأما الثاني فلا.
فقال: يا أمير المؤمنين ! هما كلمتان فلا تفرق بينهما.
فأمر أن يملأ حجره دراهم، ثم قال له: قم !
فقال: ينخرق منها قميصي.
فأفرغت منه في أكياسها ثم قام فحملها وذهب.
- من كتاب البداية والنهاية لابن كثير
حشفاً وسوء كيل!
مارس 25, 2010 في الساعة 1:06 pm |في قسم رقائق, ملح ونوادر | لاتوجد تعليقات
روي أنَّ المنصور قال لرجل من أهل الشام: احمد الله يا أعرابي ! الذي دفع عنكم الطاعون بولايتنا.
فقال: إن الله لا يجمع علينا حشفا وسوء كيل: ولايتكم والطاعون.
شكوى..
يوليو 12, 2009 في الساعة 6:26 am |في قسم رقائق, ملح ونوادر | لاتوجد تعليقاتقال القاضي للمرأة صاحبة الشكوى: وأين العصا التي تقولين أن زوجك هددك بها حين هجم عليك ليضربك حتى تراها المحكمة؟
أجابت المرأة المظلومة: لا يمكنني أبداً إحضارها لأنني كسّرتها على رأس زوجي قبل أن أقدم الشكوى التي بين يديك!
فتوى النساء
ديسمبر 9, 2008 في الساعة 2:08 pm |في قسم ملح ونوادر | لاتوجد تعليقاتخرج رجل من العراق إلى الشام طلباً للرزق، وهناك ربح ثلاثمائة درهم فاشترى بها جملاً وعاد قافلاً إلى بلاده، لكن الجمل أضجره وأغاظه في المسير، فحلف بالطلاق على أن يبيع الجمل عند دخوله بلده بدرهم، ولما وصل إلى هناك ندم على ذلك، واحتار ماذا يفعل؟! أيطلق زوجته أم يبيع الجمل بدرهم؟! فسألته زوجته عن الأمر فحدثها، فقالت له: أنا أحتال لك حتى لا تحنث بيمينك، فجاءت بهر صغير وربطته بعنق الجمل وقالت له: إذهب إلى السوق ونادِ: من يشتري الهر بثلاثمائة درهم والجمل بدرهم ولا أفرق بينهم. فقال الناس: ما أرخص الجمل لولا الهرّ!
Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
Valid XHTML and CSS
