سعة مغفرة الله

يناير 24, 2007 في الساعة 11:06 am |في قسم الأحاديث القدسية | 6 تعليقات

الأربعون النووية
الحديث الثاني والأربعون: سعة مغفرة الله

هذا الحديث من الأحاديث القدسية التي يرويها النبي عن ربه أنه قال جل وعلا: { يا بن آدم } الخطاب لجميع بني آدم، { إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك }، { ما } شرطية يعني: متى دعوتني ورجوتني. { دعوتني } أي: سألتني أن أغفر لك. { رجوتني } رجوت مغفرتي ولم تيأس، { غفرت لك } هذا جواب الشرط والمغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه أي: أن الله يستر ذنبك عن الناس ويتجاوز عنك فلا يعاقبك. وقوله: { على ما كان منك ولا أبالي } يعني على ما كان منك من المعاصي وهذا يشهد له قوله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53].

{ يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء } يعني: لو بلغت أعلى السماء، { ثم استغفرتني غفرت لك } يعني: مهما عظمت الذنوب حتى لو وصلت السماء بكثرتها ثم استغفرت الله بصدق وإخلاص وافتقار غفر الله لك.

{ يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة } قرابها يعني قرب ملئها إذا لقي الإنسان ربه عزوجل بقراب الأرض أي: ملئها أو قربها خطايا لكنها دون الشرك ولهذا قال: { ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مفغرة } وهذا يدل على فضيلة الإخلاص وأنه سبب لمغفرة الذنوب.

في هذا الحديث من الفوائد: أن الإنسان مهما دعا الله بأي شيء ورجا الله في أي شيء إلا غفر له.

ومن فوائده: بيان سعة فضل الله عزوجل .

ومن وفوائده; أن الذنوب وإن عظمت إذا استغفرالإنسان ربه منها غفرها الله له .

ومن فوائد هذا الحديث: فضيلة الإخلاص وأنه سبب لمغفرة الذنوب وقد قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:48].

فنسأل الله تعالى أن يعمنا جميعاً بمغفرته ورضوانه وأن يهب لنا منه رحمته إنه هو الوهاب.

سبحان الله !

وهل بعد هذا من يقنط وييأس من رحمة الله ؟!

مقدمة عن الأحاديث القدسية

يناير 24, 2007 في الساعة 11:04 am |في قسم الأحاديث القدسية | لاتوجد تعليقات

مقدمة عن الأحاديث القدسية

بسم الله الرحمن الرحيم : الأحاديث القدسية تعنى الأحاديث المُطهرة و المُنزهة و هى صادرة من الله سبحانه و تعالى و أخبرها الله تعالى عز و جل للرسول صلى الله عليه و سلم بواسطة جبريل عليه السلام أو الهاما أو مناماً و قد اكتفيت بوضع هذة الأحاديث المؤثرة لعل الله تعالى يهدى بها كل من يقرأها و الأحاديث القدسية عموما تدل على رحمه الله تعالى الواسعة و التى شملت كل شىء و قد نطق بها لسان محمد صلى الله عليه و سلم الذى لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى من عند رب العباد جميعا . متابعة قراءة مقدمة عن الأحاديث القدسية…

Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds. Valid XHTML and CSS